عالم المعرفة: 07/09/2012

بجودة 121 مليون ميجابكسل: صور تحبس الأنفاس للأرض من قمر صناعي روسي!!

0 التعليقات


من على ارتفاع 36,000 كيلومتر التقط القمر الصناعي الروسي Electro-L صوراً مدهشة للأرض كما لم نشاهدها من قبل، والسبب في ذلك هو جودة الصور التي تصل لـ121 مليون ميجابكسل !!


صحيح أننا نشاهد بين الحين الآخر صوراً عالية الجودة من ناسا ووكالات الفضاء الأخرى، لكنها المرة الأولى التي نشاهد فيها صورة واحدة للأرض بهذا الحجم المدهش!
فإليكم الصورة بحجم أكبر:



تم التقاط هذه الصورة المدهشة بواسطة القمر الصناعي Electro-L وهو قمر روسي حديث مخصص للأرصاد الجوية، ويقوم Electro-L بالتقاط صورة مدهشة كتلك كل نصف ساعة لمراقبة الأرصاد الجوية، وفي حال حدوث ظاهرة استثنائية يمكن لمن يتحكم في القمر ضبطه ليلتقط صورة كل 10 دقائق لمتابعة الظاهرة عن كثب!
ومن الجدير بالذكر أن الألوان التي تشاهدونها في الصورة ليست حقيقية، بل هي صور ملتقطة بواسطة عدة أطياف ضوئية، لذا يعبر اللون الأحمر مثلاً عن الخُضرة والنباتات (عكس ما تتوقعون).
وإليكم هاتين الصورتين للأرض بالألوان الحقيقية:


ضعوا في الاعتبار وأنتم تشاهدون هذا الملف أنكم تشاهدون صورة ملتقطة من ارتفاع 36,000 كيلومتر !!!

تشخيص الدماغ من خلال العين .. !!

0 التعليقات


قطرة عيون قد تجعل العين تشع بعلامات تساعد على تشخيص الأمراض العصبية.


منذ 20 يوماً نشرت مجلة العلوم للأبحاث بأن باحثون في جامعة كاليفورنيا سان دييغو عاكفون على تطوير مادة جديدة، والتي قد تسمح قريباً بتشخيص حالة المريض العصبية، وببساطة عن طريق التحديق في العين.

من الصعب تشخيص بعض الأمراض العصبية كمرض الزهايمر “Alzheimer’s” ومرض الشلل الرعّاش “باركنسون Parkinson’s”، فأعراض العديد من الأمراض العصبية تتداخل مع مؤشرات البروتين الحيوية “أميلويدس amyloids” لكل مرض بحيث يصعب التمييز بينهم.
الأميلويدس “amyloids” هي البروتينات الليفية التي تجمعت بأشكال هيكلية ولم تتشكل بالطريقة الصحيحة، وترتبط الكثير من الإضطرابات العصبية مع تلك التشكيلات ولكن من الصعب التمييز بينها، وبتشخيصها يتم التعرف على المرض، وهو ما كان صعباً قبل الآن، ولكن فريق من العلماء طوَّروا مجموعة من مواد الفلورسنت المشعة التي تغير لون البروتين اعتماداً على نوع الأميلديوس المتواجد.

بروتينات الأميلويدس تتراكم في العين كما في الدماغ، وبوضع قطرة تحمل تلك العلامات الفلورية المشعة داخل العين يشع الأميلويدس بألوان مختلفة حسب نوعه، ويتوافق كل لون مع الخصائص الفيزيائية المميزة للأميليود.
بالرغم من أن الفروقات بسيطة بين البروتينات التي تتشكل بأشكال مختلفة من الأميلويد إلا أنها تتفاعل بشكل مختلف مع مواد الفلورسنت المشعة مما يؤدي إلى ألوان مختلفة من الضوء المنبعث القابل للقياس.

الفريق أظهَرَ في عيِّنات الأنسجة أنَّ واحداً من المواد قد توهج باللون الأصفر عندما تعرض للأميلويد المرتبط بأمراض البريون، وباللون الأخضر عندما تعرض إلى الأميلويد المرتبط بمرض الزهايمر.

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين